أحمد بن يحيى العمري

152

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

قدر زيتونة عظيمة مشوّكة شبيهة ( 74 ) بجوز الدلب « 1 » تتعلق بالثياب إذا ماستها « 2 » . قال جالينوس في السابعة : بزر هذا النبات قوته محللة . قال ديسقوريدوس : وثمره إذا جني قبل أن يستحكم جفافه ودق ورفع في إناء من خزف ، ثم أخذ منه مقدار طروملين « 3 » ، وأذيب بماء فاتر ، وضمّد به الشعر ، وقد تقدم ذلك غسله بالنطرون أفاد الشعر شقرة . ومن الناس من يدقه ثم يخلطه بشراب ثم يرفعه ، وقد تضمد بالثمر الأورام البلغمية . وقال الشريف : زعم قوم أن ورقه إذا جفّف وسحق واكتحل به لبياض العين نفع بإذن الله . قال ابن البيطار : كحلت به أناسا كثيرة فرأيته يحد البصر ويحدر الدموع . نهاية .

--> ( 1 ) : الدلب شجر كبير له ورق معروض شبيه بورق الكرم ، أو ورق الخروع ، كان يستعمل ضمادا للأورام ، أما جوزه فقوته تجفف . ط ج 2 ص 94 . ( 2 ) : وكذا في ط ، يريد : مستها . ( 3 ) : في ط : طروبلون .